علماء يكشفون لماذا يجلد الزاني و شارب الخمر في الإسلام .. سبحان الله

لماذا يجلد الزاني وشارب الخمر ، فقد أمرنا ديننا الحنيف بجلد الزاني والزانية عدد من الجلدات من أجل إنزال العقوبة عليهم لفعلهم الكبير حتى يكون رادعاً لهم في المرات القادمة ويتذكروا العقاب وقسوته ويتوقفوا عن فعله، ولكن المفاجأة أن هذا الأسلوب أصبح متبعاً عن الغرب وبالأخص الروس في علاج مدمني الزنا والكحول (الخمر) وقد إتبعوا هذه التقنية الجديدة بالجلد لعلاج مرضاهم، فما هو السبب؟؟

لماذا يجلد الزاني وشارب الخمر

حيث إبتكر بعض العلماء مؤخراً أسلوباً جديداً عندهم ولكنه قديماً في ديننا الإسلامي ليعالجوا به المدمنون على الجنس وعلى المخدرات وأيضاً المدمنون على شرب الخمر وذلك من خلال ضربهم أو جلدهم على الظهر، وهذه بالضبط العقوبة المتبعة في ديننا الحنيف لمثل هكذا ذنوب!!.

حيث قامت جريدة (ديلي ميل) البريطانية والتي هي علمانية ولا تؤمن بالإسلام بنشر الأسلوب الجديد الذي أصبح يتبعه الأطباء وخاصة الأطباء الروس في معالجة المدمنين على المخدرات والخمور والجنس أيضاً، وذلك بضربهم وجلدهم على الظهر بعدد معين، وهذا العلاج قد كان فعّالاً جداً في تخلصهم من الإدمان، فيما فشلت معهم الكثير من العلاجات التقليدية، فما هو السر وراء عملية الجلد؟؟

حيث يقول Dr German Pilipenko أنه بات الآن يستخدم هذا الأسلوب في معالجة مرضاه وأصبح يأتيه الكثير من الناس من مختلف أنحاء العالم من أجل العلاج، ويستكمل أن ضرب مدمن الجنس بشكل خاص يحفز الجسم على إفراز مادة الإندروفين من الدماغ، وهذه المادة مسؤولة عن الشعور بالسعادة، وهذا يعطي للشخص المدمن سعادة لتخلصه من ذنب الإدمان على الجنس وأيضاً يتم إستخدامه لمعالجة المدمنين على المخدرات.

الفوائد من جلد الزاني وشارب الخمرة

وقد أجرى علماء النفس الكثير من الدراسات والأبحاث للكشف عن “لماذا يجلد الزاني وشارب الخمر” ويتم شفائهم بعدها بشكل تام، والتي بينت أن هذا النوع من العقاب الجسدني على الأفعال التي تعتبر آثمة مثل الزنا والتي تجعل صاحبها يشعر دائماً بالذنب وبالخطأ الكبير الذي يقوم بإقترافه، ولهذا لا بد من طريقة لتخلصه من هذا الشعور دون رجعة الى نفس الذنب وهو عن طريق العقاب البدني.

فعملية الجلد تعمل على تحفيز مناطق معينة بالدماغ وتجري بها عمليات معقدة يصعب فهمها تؤدي في النهاية الى التخلص من الإدمان بكل سهولة وخاصة لمدمني الزنا والمخدرات، ولكن تعالوا معنا الآن لنتسائل قليلاً:

ألم يعلمنا الله سبحانه وتعالى عن العلاج الفعّال للإدمان على الزنا وعلاجه من جذورة وذلك من خلال الآية التالية:

(الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ) [النور: 2]

 

فلا شك أن هذه العقوبة ستقوم بتطهير الزاني من الآثام وتكون عبرة لغيره حتى لا يقع في نفس المعصية، وتنقذ الكثيرين من الوقوع بمثل هذه الأخطاء، ولكن لماذا يتقبل الغرب هذا العلاج الذي نشره الدين الإسلامي، على الرغم من أنهم لا يقبلون بأي علاج يعني من خلال الإسلام، ولكنهم يتقبلون العلاج بالضرب لأنه جاء من روسيا ومن غير المسلمين، ونحن نقول يا سبحان الله!

فيكفينا فخراً بإعتراف المعالجين النفسيين والغير مسلمين على أن الضرب للزاني هو أفضل علاج والذي أكده لنا الإعجاز العلمي في عقوبة الزاني.

نتمنى أن يكون هذا الموضوع لماذا يجلد الزاني وشارب الخمر قد أضاف لكم القليل من المعلومات ولذلك لا تنسوا مشاركته مع الأصدقاء لتعم الفائدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.