لماذا يتجاهل الآباء أبناءهم عندما يخبرونهم برغبتهم بالذهاب إلى طبيب نفسي

لماذا يتجاهل الآباء أطفالهم عندما يخبرونهم أنهم يريدون رؤية طبيب نفسي؟

  1.  واحدة من أكثر الأشياء المعيبة في مجتمعاتنا العربية هي الذهاب إلى طبيب نفسي ، لذلك إذا كان لدى شخص ما مشكلة ، فعليه إخفائها حتى لا يذهب إلى الطبيب حتى لو تدهورت حالته.

    أما بالنسبة للوالدين ورفضهم أن يذهب أطفالهم إلى الطبيب النفسي:

    1. رؤية المجتمع: لسوء الحظ ، معظمنا ضحايا للمجتمع ورؤية المجتمع تجاه أشياء معينة ، بما في ذلك عدم قبول المجتمع لأولئك الذين يذهبون إلى عيادات الطب النفسي ، ويصر الآباء على الرفض بحيث تظل صورتهم جميلة أمام الجميع من حولهم.
    2. أكاذيب أطفالك: قد لا يعلق الآباء أهمية على رؤية المجتمع ، لكنهم يرون أن طفلهم يبالغ في ما يشعر به وأن أشياءه مثالية وجيدة ولا يحتاج إلى طبيب أو مستشار نفسي لمساعدته. شيء آخر يتعلق بفكر الوالدين هو أن التعب النفسي والمشاكل النفسية تتكشف من تلقاء نفسها بمرور الوقت وهذه فترة وتنتهي.
    3. معتقدات الوالدين: واحدة من أسوأ ما يواجهه بعض الأطفال عند التعامل مع والديهم هي بعض المعتقدات التي أخذوها من والديهم وتطبيقها على أطفالهم مع اختلاف الوقت. هناك شيء آخر يعتقده الآباء إذا كانت الفتاة التي تعاني من مشكلة أو كانت هناك فتاة في الأسرة ترفض بشكل قاطع الاعتقاد بأنها لن تتزوج ولن يقبلها أحد ، فهم يفضلون إخفائه وأنه ليس لديها مشكلة حتى تتزوج أو لا تؤثر على زواج الفتيات في نفس العائلة.
    4. ذكريات الوالدين: عندما يشعر أحد الوالدين أن أحد أطفالهم يعاني من مشكلة ، يتذكر الآباء ذكريات مؤلمة مشابهة لماضي أحد الوالدين. رفضها لتلك الذكريات يجعلها ترفض الاعتقاد أنه حتى طفلها لديه نفس المشكلة.

    دعونا نتفق على أن المرض العقلي ، مثل أي مرض جسدي آخر ، يحتاج إلى عناية دقيقة ولا ينبغي تغطيته أو معالجته.

    هناك بعض المشاكل والذكريات القديمة التي تنمو مع الرجل وتسبب له بعض الضيق حتى تتحول إلى الطبيب لمساعدته على التخلص منها.

    • 40
أضف اجابة

أضف اجابة

كلمة التحقق اضغط على الصورة لتحديث كلمة التحقق.